منتديات توريس الرسمي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


حياكم الله بـ افضل منتدى رياضي منتديات توريس الرسمي
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 فسير سورة البرووج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الراحل المغاامر
عضو نشيط
عضو نشيط



الجنس : ذكر مشاركتي : 19
نقاط التميز : 53
تاريخ التسجيل : 24/12/2011

فسير سورة البرووج  Empty
مُساهمةموضوع: فسير سورة البرووج    فسير سورة البرووج  Emptyالسبت ديسمبر 24, 2011 3:00 am


"والسماء ذات البروج واليوم الموعود"، هو يوم القيامة.
"وشاهد ومشهود". عن أبي هريرة، قال: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اليوم الموعود يوم القيامة، والمشهود يوم عرفة، والشاهد يوم الجمعة، ما طلعت شمس ولا غربت على يوم أفضل من يوم الجمعة، فيه ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يدعو الله فيها خيراً إلا استجاب الله له، أو يستعيذ به من شر إلا أعاذه منه"، وهذا قول ابن عباس. والأكثرون: أن الشاهد يوم الجمعة والمشهود يوم النحر. وروي عن ابن عمر: الشاهد: يوم الجمعة، والمشهود يوم النحر. قال سعيد بن المسيب: الشاهد يوم التروية، والمشهود: يوم عرفة. وروى يوسف بن مهران عن ابن عباس قال: الشاهد: محمد صلى الله عليه وسلم، و المشهود: يوم القيامة، ثم تلا: "فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً" (النساء- 41)، وقال: ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود. وقال / عبد العزيز بن يحيى: الشاهد: محمد صلى الله عليه وسلم، و المشهود: الله عز وجل، بيانه: قوله "وجئنا بك على هؤلاء شهيداً". وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: الشاهد: آدم، و المشهود: يوم القيامة. وقال عكرمة الشاهد: الإنسان و المشهود: يوم القيامة. وعنه أيضاً: الشاهد الملك يشهد على ابن آدم، والمشهود يوم القيامة. وتلا: "وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد" (ق- 21)، و "وذلك يوم مشهود" (هود- 103)، وقيل: الشاهد الحفظة والمشهود بنو آدم. وقال عطاء بن يسار: الشاهد آدم وذريته، والمشهود يوم القيامة. وروى الوالبي عن ابن عباس: الشاهد هو الله عز وجل والمشهود يوم القيامة. وقال الحسين بن الفضل: الشاهد هذه الأمة والمشهود سائر الأمم. بيانه: "وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس" (البقرة- 143). وقال سالم بن عبد الله: سألت سعيد بن جبير عن قوله: "وشاهد ومشهود"، فقال: الشاهد هو الله والمشهود: نحن، بيانه: "وكفى بالله شهيداً" (النساء- 79)، وقيل: الشاهد أعضاء بني آدم، والمشهود ابن آدم، بيانه: "يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم" الآية (النور- 24)، وقيل: الشاهد الأنبياء والمشهود محمد صلى الله عليه وسلم، بيانه: قوله: "وإذ أخذ الله ميثاق النبيين" إلى قوله "فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين" (آل عمران- 81).
"قتل أصحاب الأخدود"، أي: لعن، و "الأخدود": الشق المستطيل في الأرض كالنهر، وجمعه: أخاديد واختلفوا فيهم.
"النار ذات الوقود"، بدل من الأخدود، قال الربيع بن أنس: نجى الله المؤمنين الذين ألقوا في النار بقبض أرواحهم قبل أن تمسهم النار، وخرجت النار إلى من على شفير الأخدود من الكفار فأحرقتهم.
"إذ هم عليها قعود"، أي: عند النار جلوس لتعذيب المؤمنين. قال مجاهد: كانوا قعوداً على الكراسي عند الأخدود.
"وهم"، يعني الملك وأصحابه الذين خدوا الأخدود، "على ما يفعلون بالمؤمنين"، من عرضهم على النار وإرادتهم أن يرجعوا إلى دينهم، "شهود"، حضور، وقال مقاتل: يعني يشهدون أن المؤمنين في ضلال حين تركوا عبادة الصنم.
"وما نقموا منهم"، قال ابن عباس رضي الله عنهما: ما كرهوا منهم، "إلا أن يؤمنوا بالله"، قال مقاتل ما عابوا منهم. وقيل: ما علموا فيهم عيباً. قال الزجاج: ما أنكروا عليهم ذنباً إلا إيمانهم بالله، "العزيز الحميد".
"الذي له ملك السموات والأرض والله على كل شيء"، من أفعالهم، "شهيد".
"إن الذين فتنوا"، عذبوا وأحرقوا، "المؤمنين والمؤمنات" يقال: فتنت الشيء إذا أحرقته، نظيره "يوم هم على النار يفتنون" (الذاريات- 13)، "ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم"، بكفرهم/، "ولهم عذاب الحريق"، بما أحرقوا المؤمنين. وقيل: ولهم عذاب الحريق في الدنيا، وذلك أن الله أحرقهم بالنار التي أحرقوا بها المؤمنين، ارتفعت إليهم من الأخدود، قاله الربيع بن أنس والكلبي.
ثم ذكر ما أعد للمؤمنين فقال: "إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك الفوز الكبير". واختلفوا في جواب القسم: فقال بعضهم: جوابه: "قتل أصحاب الأخدود"، يعني لقد قتل. وقيل: فيه تقديم وتأخير، تقديره: قتل أصحاب الأخدود والسماء ذات البروج.
وقال قتادة: جوابه: "إن بطش ربك لشديد"، قال ابن عباس: إن أخذه بالعذاب إذا أخذ الظلمة لشديد، كقوله: "إن أخذه أليم شديد" (هود- 102).
"إنه هو يبدئ ويعيد"، أي يخلقهم أولاً في الدنيا ثم يعيدهم أحياءً بعد الموت.
"وهو الغفور"، لذنوب المؤمنين، "الودود"، المحب لهم، وقيل: يغفر ويود أن يغفر، وقيل: المتودد إلى أوليائه بالمغفرة.
"ذو العرش المجيد"، قرأ حمزة والكسائي: "المجيد" بالجر، على صفة العرش أي السرير العظيم. وقيل: أراد حسنه فوصفه بالمجد كما وصفه بالكرم، فقال: "رب العرش الكريم" (المؤمنون- 116)، ومعناه الكمال، والعرش: أحسن الأشياء وأكملها، وقرأ الآخرون بالرفع على صفة ذو العرش.
"فعال لما يريد"، لا يعجزه شيء يريده ولا يمتنع منه شيء طلبه.
قوله عز وجل: "هل أتاك حديث الجنود"، قد أتاك خبر الجموع الكافرة الذين تجندوا على الأنبياء.
ثم بين من هم فقال: "فرعون وثمود".
"بل الذين كفروا"، من قومك يا محمد، "في تكذيب"، لك وللقرآن كدأب آل فرعون من قبلهم ولم يعتبروا بمن كان قبلهم من الكفار.
"والله من ورائهم محيط"، عالم بهم لا يخفى عليهم شيء من أعمالهم، يقدر أن ينزل بهم ما أنزل بمن كان قبلهم.
"بل هو قرآن مجيد"، كريم شريف كثير الخير، ليس كما زعم المشركون أنه شعر وكهانة.
"في لوح محفوظ"، قرأ نافع: "محفوظ" بالرفع على نعت القرآن، فإن القرآن محفوظ من التبديل والتغيير والتحريف، قال الله تعالى: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" (الحجر- 9). وقرأ الآخرون بالجر على نعت اللوح، وهو الذي يعرف باللوح المحفوظ، وهو أم الكتاب، ومنه نسخ الكتب، محفوظ من الشياطين، ومن الزيادة فيه والنقصان. أخبرنا أحمد بن إبراهيم الشريحي، أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، عن ابن عباس قال: إن في صدر اللوح: لا إله إلا الله وحده، دينه الإسلام، ومحمد عبده ورسوله، فمن آمن بالله عز وجل وصدق بوعده واتبع رسله أدخله الجنة، قال: واللوح لوح من درة بيضاء، طوله ما بين السماء والأرض، وعرضه ما بين المشرق إلى المغرب، وحافتاه الدر والياقوت، ودفناه ياقوتة حمراء، وقلمه نور، وكلامه معقود بالعرش، وأصله في حجر ملك. قال مقاتل: اللوح المحفوظ عن يمين العرش
..........................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فسير سورة البرووج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات توريس الرسمي :: الاقسام العامة :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: